سورة الكوثر(108): الآيات 1 الي 3
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [1- 3]
11936/ [1]- الشيخ في (أماليه) قال: أخبرنا محمد بن محمد- يعني المفيد- قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير،
عن عبد الله بن العباس، قال: لما أنزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله): إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام):
«ما هو الكوثر يا رسول الله؟». قال: «نهر أكرمني الله به».
قال علي (عليه السلام): «إن هذا النهر شريف، فانعته لنا يا رسول الله»؟ قال: «نعم يا علي، الكوثر نهر يجري تحت عرش الله تعالى، ماؤه أشد بياضا من اللبن و أحلى من العسل و ألين من الزبد، حصاه الزبرجد و الياقوت و المرجان، حشيشه الزعفران، ترابه المسك الأذفر، قواعده تحت عرش الله عز و جل». ثم ضرب رسول الله (صلى الله عليه و آله) يده على جنب أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال: «يا علي، إن هذا النهر لي، و لك، و لمحبيك من بعدي».
و رواه المفيد في (أماليه) قال: أخبرني أبو الحسن علي بن بلال المهلبي، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسين البغدادي، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا محمد بن الصلت، قال: حدثني أبو كدينة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن العباس، قال: لما نزل على رسول الله (صلى الله عليه و آله) إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ قال له علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ما هو الكوثر يا رسول الله». و ذكر الحديث بعينه ١.
:
· /burhan/5/772/