Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٧٦٦

سورة قريش(106)106: الآيات 1 الي 4

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَ الصَّيْفِ- إلى قوله تعالى- وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ [1- 4] 11916/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: نزلت في قريش، لأنه كان معاشهم من الرحلتين: رحلة في الشتاء إلى اليمن، و رحلة في الصيف إلى الشام، و كانوا يحملون من مكة الأدم و اللب ١، و ما يقع من ناحية البحر من الفلفل و غيره، فيشترون بالشام الثياب و الدرمك ٢ و الحبوب، و كانوا يتآلفون في طريقهم، و يثبتون ٣ في الخروج في كل خرجة ٤ رئيسا من رؤوساء قريش، و كان معاشهم من ذلك، فلما بعث الله رسوله (صلى الله عليه و آله) استغنوا عن ذلك، لأن الناس وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه و آله) و حجوا إلى البيت، فقال الله: فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ

هذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ فلا يحتاجون أن يذهبوا إلى الشام وَ آمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ يعني خوف ٥ الطريق.

(١)أي الجوز و اللّوز و نحوهما، و قد غلب على ما يؤكل داخله و يرمى خارجه. «أقرب الموارد 2: 1123»، و في المصدر: اللباس.
(٢)أي الدقيق الأبيض. «المعجم الوسيط 1: 282».
(٣)في «ط»: يترتّبون، و في «ج»: يرتّبون.
(٤)في «ط، ي، ج»: ناحية.
(٥)(خوف) ليس في «ج، ي».
١ -تفسير القمّي 2: 444.

:  · /burhan/5/766/