سورة القارعة(101): الآيات 1 الي 11
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ- إلى قوله تعالى- نارٌ حامِيَةٌ [1- 11] 11850/ [1]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: الْقارِعَةُ مَا الْقارِعَةُ وَ ما أَدْراكَ مَا الْقارِعَةُ يرددها الله لهولها و فزع الناس بها يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ، قال: العهن:
الصوف فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ بالحسنات فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ، قال: من الحسنات فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ، قال: أم رأسه، يقذف ١ في النار على رأسه ثم قال: وَ ما أَدْراكَ يا محمد ما هِيَهْ يعني الهاوية، ثم قال: نارٌ حامِيَةٌ.
11851/ [2]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه،
عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد ابن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: «ما في الميزان شي ء أثقل من الصلاة على محمد و آل محمد، و إن الرجل لتوضع أعماله في الميزان فتميل ٢ به، فيخرج الصلاة على محمد ٣ فيضعها في ميزانه فترجح».
11852/ [3]- و عنه: عن علي، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): التسبيح نصف الميزان، و الحمد لله يملأ الميزان، و الله أكبر يملأ ما بين السماء و الأرض».
:
· /burhan/5/740/