Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٧٣٧

الله (صلى الله عليه و آله) و هو يقول: صبح علي و الله جمع القوم، ثم صلى و قرأ بها، فلما كان اليوم الثالث قدم علي (عليه السلام) المدينة، و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس، و سبي ستمائة و عشرين ناهدا» ١.

11843/ [4]- و عنه: عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً، قال: «ركض الخيل في قتالها» فَالْمُورِياتِ قَدْحاً، قال: «توري و قد ٢ النار من حوافرها» فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً، قال:

«أغار علي (عليه السلام) عليهم صباحا» فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً، قال: «أثر بهم علي (عليه السلام) و أصحابه الجراحات حتى استنقعوا في دمائهم» فَوَسَطْنَ بِهِ

جَمْعاً، قال: «توسط علي (عليه السلام) و أصحابه ديارهم» إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ، قال: «إن فلانا لربه لكنود» وَ إِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ، قال: «إن الله شهيد عليهم» وَ إِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ، قال: «ذاك أمير المؤمنين (عليه السلام)».

11844/ [5]- و عن ابن أورمة، عن علي بن حسان، عن عبد الرحمن بن كثير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ، قال: «كنود ٣ بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)».

11845/ [6]- الشيخ في (أماليه): بإسناده عن إبراهيم بن إسحاق الأحمري، قال: حدثنا محمد بن ثابت و أبو المغرا العجلي، قالا: حدثنا الحلبي، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً، قال: «وجه رسول الله (صلى الله عليه و آله) قال لعلي: أنت صاحب القوم، فتهيأ أنت و من تريد من فرسان المهاجرين و الأنصار، فوجهه رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قال له: اكمن النهار، و سر الليل، و لا تفارقك العين، قال:

فانتهى علي (عليه السلام) إلى ما أمره [به ] رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فسار إليهم، فلما كان عند وجه الصبح أغار عليهم، فأنزل الله على نبيه (صلى الله عليه و آله) وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً إلى آخرها».

(١)في المصدر: و سبي عشرين و مائة ناهد.
(٢)في المصدر: توري قدح.
(٣)في المصدر: كفور.
٤ -تأويل الآيات 2: 843/ 3.
٥ -تأويل الآيات 2: 843/ 4.
٦ -الأمالي 2: 21.

:  · /burhan/5/737/