سورة الليل(92): الآيات 1 الي 4
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى - إلى قوله تعالى- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [1- 4]
11679/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ، وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ١ و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به».
11680/ [2]- ابن بابويه في (الفقيه): بإسناده، عن علي بن مهزيار، قال: قلت لأبي جعفر
الثاني (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى، و قوله عز و جل: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ٢، و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم من خلقه بما شاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا به عز و جل».
11681/ [3]- علي بن إبراهيم: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ، قال: حين يغشى النهار، و هو قسم. وَ النَّهارِ إِذا تَجَلَّى إذا أضاء و أشرق وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى ، إنما يعني و الذي خلق الذكر و الأنثي، قسم و جواب القسم إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى، قال: منكم من يسعى في الخير، و منكم من يسعى في الشر.
11682/ [4]- ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن محمد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ،
:
· /burhan/5/676/