سورة الشمس
فضلها
11655/ [1]- ابن بابويه: بإسناده، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من أكثر قراءة (و الشمس) و (و الليل إذا يغشى) و (و الضحى) و (ألم نشرح) في يوم أو ليلة، لم يبق شي ء بحضرته إلا شهد له يوم القيامة، حتى شعره و بشره و لحمه و دمه و عروقه و عصبه و عظامه، و كل ما أقلته الأرض معه، و يقول الرب تبارك و تعالى: قبلت شهادتكم لعبدي، و أجزتها ١ له، انطلقوا به إلى جناني حتى يتخير منها حيث ما أحب، فأعطوه [إياها] من غير من، و لكن رحمة مني و فضلا عليه، و هنيئا لعبدي».
11656/ [2]- و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله)، أنه قال: «من قرأ هذه السورة، فكأنما تصدق على من طلعت عليه الشمس و القمر، و من كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، فيوفقه الله تعالى أينما يتوجه، و فيها زيادة حفظ و قبول عند جميع الناس و رفعة».
11657/ [3]- و قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): «من
كان قليل التوفيق فليدمن قراءتها، يوفقه الله أينما توجه، و فيها منافع كثيرة، و حفظ و قبول عند جميع الناس».
11658/ [4]- و قال الصادق (عليه السلام): «يستحب لمن يكون قليل الرزق و التوفيق كثير الخسران و الحسرات أن يدمن في قراءتها، يصيب فيها زيادة و توفيقا، و من شرب ماءها أسكن عنه الرجف بإذن الله تعالى».
:
· /burhan/5/669/