Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٦٦٣

رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و المقربة قرباه أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ يعني أمير المؤمنين متربا بالعلم».

11634/ [14]- الحسين بن حمدان الخصيبي، قال: حدثني أبو بكر أحمد بن عبد الله، عن أبيه عبد الله بن محمد الأهوازي- و كان عالما بأخبار أهل البيت (عليهم السلام)- قال: حدثني محمد بن سنان الزهري، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «كان السبب في تزويج رقية من عثمان أن رسول الله (صلى الله عليه و آله) نادى في أصحابه:

من جهز جيش العسرة و حفر بئر رومة ١ و أنفق عليهما من ماله، ضمنت له على الله بيتا في الجنة، فأنفق عثمان على الجيش و البئر، فصار له البيت في الجنة، فقال عثمان بن عفان: [أنا] أنفق عليهما من مالي، و تضمن لي البيت في الجنة؟ فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله): أنفق- يا عثمان- عليهما، و أنا الضامن [لك ] على الله بيتا في الجنة، فأنفق عثمان على الجيش و البئر، فصار له البيت ٢ في ضمان رسول الله (صلى الله عليه

و آله) فألقي في قلب عثمان أن يخطب رقية، فخطبها من رسول الله، فقال: إن رقية تقول لا تزوجك نفسها إلا بتسليم البيت الذي ضمنته لك [عند الله عز و جل ] في الجنة إليها بصداقها، و إني أبرأ من ضماني لك البيت في الجنة ٣. فقال عثمان: أفعل، يا رسول الله. فزوجها إياه، و أشهد في الوقت أنه (صلى الله عليه و آله) قد برى ء من ضمان البيت لعثمان، و أن البيت لرقية دونه، لا رجعة لعثمان على رسول الله في البيت، عاشت رقية أو ماتت، ثم إن رقية توفيت قبل أن تجتمع و عثمان».

11635/ [15]- الشيخ في (مجالسه)، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري، قال: حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد، قال: أخبرني أبو محمد الحسن ابن علي بن عبد الكريم الزعفراني، قال: حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر، قال: حدثني أبي، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ، قال: « [نجد] الخير و الشر».

11636/ [16]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن بكير، عن حمزة بن محمد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سألته عن قول الله عز و جل: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ، قال: «نجد الخير و نجد الشر».

11637/ [17]- علي بن إبراهيم: [في ] قوله تعالى: وَ هَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ، قال: بينا له طريق الخير و الشر.

(١)و هي في عقيق المدينة. «معجم البلدان 1: 299».
(٢)في المصدر: و البئر من ماله طمعا. [.....]
(٣)زاد في المصدر: بتسليمه إليها، إن ماتت رقية عاشت.
١٤ -الهداية الكبرى: 39.
١٥ -الأمالي 2: 274.
١٦ -الكافي 1: 124/ 4.
١٧ -تفسير القمّي 2: 422.

:  · /burhan/5/663/