و علي، و الوتر الله تعالى».
11592/ [6]- الطبرسي، قال: الشفع يوم النحر، و الوتر [يوم ] عرفة، قال: و هي رواية جابر، عن النبي (صلى الله عليه و آله).
قال: و الوجه فيه أن يوم النحر يشفع بيوم ١ نفر بعده، و ينفرد يوم عرفة، [
و قيل: الشفع يوم التروية، و الوتر يوم عرفة] و روي ذلك عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)».
سورة الفجر(89): الآيات 5 الي 10
قوله تعالى:
هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ- إلى قوله تعالى- وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ [5- 10] 11593/]
- علي بن إبراهيم: ثم قال تعالى: هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ، يقول: لذي عقل. وَ اللَّيْلِ إِذا يَسْرِ، قال: هي ليلة جمع ٢».
11594/ [2]- ثم قال علي بن إبراهيم: قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله) أَ لَمْ تَرَ أي ألم تعلم كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ، ثم مات عاد، و أهلك الله ٣ قومه بالريح الصرصر.
قوله تعالى: وَ ثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ، أي حفروا الجوبة ٤، في الجبال، قوله تعالى:
وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ عمل الأوتاد التي أراد أن يصعد بها إلى السماء.
11595/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب الرازي (رضي الله عنه)، قال:
حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان الأحمر، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: وَ فِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ لأي شي ء
سمي ذا الأوتاد؟ قال: «لأنه كان إذا عذب رجلا بسطه على الأرض على وجهه، و مد يديه و رجليه فأوتدها بأربعة أوتاد في الأرض، و ربما بسطه على خشب منبسط فوتد
:
· /burhan/5/651/