Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٦١٦

سورة الانشقاق(84): الآيات 1 الي 25

قوله تعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ- إلى قوله تعالى- إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ [1- 25] 11490/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ قال: يوم القيامة وَ أَذِنَتْ لِرَبِّها أي أطاعت ربها وَ حُقَّتْ، و حق لها أن تطيع ربها وَ إِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ وَ أَلْقَتْ ما فِيها وَ تَخَلَّتْ، قال: تمد الأرض فتنشق، فيخرج الناس منها: وَ تَخَلَّتْ، أي تخلت من الناس يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً يعني تقدم خيرا أو شرا فَمُلاقِيهِ ما قدم من خير أو شر.

11491/ [2]- علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه

السلام)، في قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ: «فهو أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسود بن هلال المخزومي، و هو من بني مخزوم. قوله تعالى:

وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ فهو أخوه الأسود بن عبد الأسود بن هلال المخزومي، قتله حمزة بن عبد المطلب يوم بدر».

قوله تعالى: فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً. الثبور: الويل إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ يقول: ظن أن لن يرجع بعد ما يموت فَلا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ، الشفق: الحمرة بعد غروب الشمس وَ اللَّيْلِ وَ ما وَسَقَ يقول: إذا ساق كل شي ء خلق ١ إلى حيث يهلكون بها وَ الْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ إذا اجتمع لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ، يقول: حالا بعد

(١)في المصدر: شي ء من الخلق.
١ -تفسير القمّي 2: 412.
٢ -تفسير القمّي 2: 412.

:  · /burhan/5/616/