طالب (عليه السلام) [و أصحابه ].
11481/ [7]- و من طريق المخالفين: ما رواه الحبري في كتابه، يرفعه إلى ابن عباس، في قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ إلى آخر السورة، فالذين آمنوا: علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و الذين أجرموا: منافقو قريش.
11482/ [8]- علي بن إبراهيم: ثم وصف المجرمين الذين يستهزئون بالمؤمنين منهم، و يضحكون منهم، و يتغامزون عليهم، فقال: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ- إلى قوله- فَكِهِينَ، قال:
يسخرون وَ إِذا رَأَوْهُمْ يعني المؤمنين قالُوا إِنَّ هؤُلاءِ لَضالُّونَ فقال الله: وَ ما أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حافِظِينَ ثم قال الله فَالْيَوْمَ يعني يوم القيامة الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ يعني هل جوزي الكفار ما كانوا يفعلون.
سورة المطففين(83): آية 14
هنا آيتان، قوله تعالى:
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [14]
11483/ [1]- محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن عيسى بن أيوب، عن علي بن مهزيار، عن القاسم بن عروة، عن ابن بكير، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) [قال ]: «ما من عبد إلا و في قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء، فإذا تاب ذهب ذلك السواد، و إن تمادى في الذنوب زاد ذلك السواد حتى يغطي البياض، فإذا غطى البياض لم يرجع صاحبه إلى الخير أبدا، و هو قول الله
عز و جل: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ».
الطبرسي: روي العياشي بإسناده، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، و ذكر مثله ١.
11484/ [2]- و قال الطبرسي: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «يصدأ القلب، فإذا ذكرته بآلاء الله انجلى عنه».
11485/ [3]- المفيد في (الاختصاص): عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): «ما من عبد ٢ إلا و في قلبه نكتة بيضاء، فان أذنب و ثنى خرج من تلك النكتة سواد، فإن تمادى في الذنوب اتسع ذلك السواد حتى يغطي البياض،
:
· /burhan/5/612/