قلت: قوله تعالى: وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ، قال: «يعني الكهنة الذين كانوا في قريش، فنسب كلامهم إلى كلام الشياطين الذين كانوا معهم يتكلمون على ألسنتهم، فقال: وَ ما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ مثل أولئك».
قلت: قوله تعالى: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ؟ قال: «أين تذهبون في علي (عليه السلام)، يعني ولايته، أين تفرون منها؟ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لمن أخذ الله ميثاقه على ولايته».
قلت: قوله تعالى: لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ؟ قال: «في طاعة علي (عليه السلام) و الأئمة من بعده».
قلت: قوله تعالى: وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ؟ قال: «لأن المشيئة إلى الله تعالى لا إلى الناس».
11430/ [9]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن العباس، عن حسين بن محمد، عن أحمد بن الحسين، عن سعيد بن خيثم، عن مقاتل، عمن حدثه، عن ابن عباس، في قوله عز و جل: إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ، قال: يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذو قوة عند ذي العرش مكين، مطاع عند رضوان خازن الجنان ١ و عند مالك خازن النار، ثم أمين فيما استودعه [الله ] إلى خلقه، و أخوه علي أمير المؤمنين (عليه السلام) أمين أيضا فيما استودعه محمد (صلى الله عليه و آله) إلى أمته.
11431/ [10]- علي بن إبراهيم، قال: حكى أبي عن محمد بن
أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث الاسراء بالنبي (صلى الله عليه و آله)- إلى أن قال (صلى الله عليه و آله)-: «حتى دخلت سماء الدنيا، فما لقيني ملك إلا [كان ] ضاحكا مستبشرا، حتى لقيني ملك من الملائكة لم أر خلقا أعظم منه، كريه المنظر، ظاهر الغضب، فقال [لي ] مثل ما قالوا من الدعاء إلا أنه لم يضحك و لم أر فيه من الاستبشار ما رأيت فيمن ٢ ضحك من الملائكة، فقلت: من هذا يا جبرئيل، فإني قد فزعت منه؟ فقال: يجوز أن تفزع منه، و كلنا نفزع منه، إن هذا مالك خازن النار، لم يضحك [قط]، و لم يزل منذ ولاه الله جهنم يزداد كل يوم غضبا و غيظا على أعداء الله و أهل معصيته، فينتقم الله به منهم، و لو ضحك إلى أحد كان قبلك أو كان ضاحكا لأحد بعدك لضحك إليك، و لكنه لا يضحك، فسلمت عليه، فرد علي السلام و بشرني بالجنة، فقلت لجبرئيل، و جبرئيل بالمكان الذي وصفه الله مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ: ألا تأمره أن يريني النار؟ فقال له جبرئيل: يا مالك، أر محمدا النار، فكشف عنها غطاءها، و فتح بابا منها»، الحديث.
11432/ [11]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن أحمد بن
:
· /burhan/5/597/