يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَ الْمَلائِكَةُ صَفًّا لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ قالَ صَواباً».
11341/ [6]- الطبرسي، قال: روى معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: سئل عن هذه الآية، فقال: «نحن و الله المأذون لنا ١ يوم القيامة، و القائلون صوابا».
قلت: جعلت فداك، ما تقولون؟ قال: «نحمد ٢ ربنا، و نصلي على نبينا، و نشفع لشيعتنا فلا يردنا ربنا». قال:
رواه العياشي مرفوعا.
11342/ [7]- و قال الطبرسي في معنى الروح: روى علي بن إبراهيم في (تفسيره) بإسناده، عن الصادق (عليه السلام)، قال: «هو ملك أعظم من جبرئيل و ميكائيل».
قلت: قد تقدم معنى الروح، في قوله: وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ٣ و في قوله تعالى وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ٤.
سورة النبأ(78): آية 40
قوله تعالى:
َّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
[40] 11343/ [1]- علي بن إبراهيم، قوله تعالى:نَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً
، قال: في النار، قوله تعالى:وْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
، قال: ترابيا أي علويا. قال: و قال: إن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ٥ المكني أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا ٦ تراب.
11344/ [2]- محمد بن العباس، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن يونس بن يعقوب، عن خلف بن حماد، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، و عن سعيد
:
· /burhan/5/571/