11325/ [1]- ابن بابويه: بإسناده، عن يزيد بن سلام، أنه سأل رسول الله (صلى الله عليه و آله): أخبرني لم سمي الليل ليلا؟ قال: «لأنه يلايل ١ الرجال من النساء، جعله الله عز و جل ألفة و لباسا، و ذلك قول الله عز و جل:
وَ جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً وَ جَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً». قال: صدقت.
سورة النبأ(78): الآيات 13 الي 16
قوله تعالى:
وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً- إلى قوله تعالى- وَ جَنَّاتٍ أَلْفافاً [13- 16] 11326/ [2]- علي بن إبراهيم: وَ جَعَلْنا سِراجاً وَهَّاجاً، قال: الشمس المضيئة.
11327/ [3]- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن حميد، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: ذاكرت أبا عبد الله (عليه السلام) فيما يروون من الرؤية؟ فقال:
«الشمس جزء من سبعين جزءا من نور الكرسي، و الكرسي جزء من سبعين جزءا من نور العرش، و العرش جزء من سبعين جزءا من نور الحجاب، و الحجاب جزء من سبعين جزءا من نور الستر، فإن كانوا صادقين فليملؤوا أعينهم من الشمس ليس دونها سحاب».
11328/ [4]- علي بن إبراهيم: وَ أَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ، قال: من السحاب ماءً ثَجَّاجاً، قال: صب على صب. قوله: وَ جَنَّاتٍ أَلْفافاً،
قال: بساتين ملتفة الشجر.
سورة النبأ(78): آية 18
قوله تعالى:
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً [18]
11329/ [5]- (جامع الأخبار): عن ابن مسعود، قال: كنت جالسا عند أمير المؤمنين (عليه السلام)، فقال: «إن في القيامة خمسين موقفا، كل موقف ألف سنة، فأول موقف خرج من قبره [جلسوا ألف سنة عراة حفاة جياعا
:
· /burhan/5/567/