علم».
11259/ [3]- الطبرسي، قال: روى العياشي باسناده، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)، عن قوله: لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً، قال: «كان شيئا و لم يكن مذكورا ١».
11260/ [4]- و بإسناده، عن سعيد الحداد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «كان مذكورا في العلم، و لم يكن مذكورا في الخلق».
و عن عبد الأعلى مولى آل سام، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله.
11261/ [5]- و عن حمران بن أعين، قال: سألته عنه فقال: « [كان ] شيئا مقدورا، و لم يكن مكونا».
11262/ [6]- ابن شهر آشوب جاء في تفسير أهل البيت (عليهم السلام)، أن قوله تعالى:
هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ يعني به عليا (عليه السلام).
ثم قال ابن شهر آشوب: و الدليل على صحة هذا القول قوله تعالى: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ و معلوم أن آدم لم يخلق من النطفة.
11263/ [7]- و قال علي بن إبراهيم: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً قال:
لم يكن في العلم، و لا في الذكر.
قال: و في حديث آخر: «كان في العلم، و لم يكن في الذكر».
قوله تعالى: إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ أي نختبره فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً، ثم قال: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ أي بينا له طريق الخير و الشر إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً و هو رد على المجبرة، أنهم يزعمون أنه لا فعل لهم.
11264/ [8]- ثم قال علي بن إبراهيم: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن ابن أبي عمير، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قوله تعالى: إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَ إِمَّا كَفُوراً، قال: «إما آخذ فشاكر، و إما تارك فكافر».
11265/ [9]- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ
:
· /burhan/5/545/