أن لا يسأل الله شيئا إلا أعطاه» و ذكر الحديث بعينه ١.
و رواه المفيد في (أماليه) بإسناده، عن حفص بن غياث، عن الصادق (عليه السلام) ٢.
11071/ [16]- الطبرسي: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام): «لو ولي الحساب غير الله لمكثوا فيه خمسين ألف سنة من قبل أن يفرغوا، و الله سبحانه يفرغ من ذلك في ساعة».
11072/ [17]- قال: و روى أبو سعيد الخدري، قال: قيل: يا رسول الله، ما أطول هذا اليوم؟ فقال: «و الذي نفس محمد بيده، إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا».
11073/ [18]- و عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «لا ينتصف ذلك اليوم حتى يكون يقبل أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار».
11074/ [19]- السيد المعاصر في (الرجعة): عن أسد بن إسماعيل، عن
أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله تعالى مقداره في القرآن: فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ: «هي كرة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فيكون ملكه في كرته خمسين ألف سنة، و يملك أمير المؤمنين (عليه السلام) في كرته أربعا و أربعين ألف سنة».
سورة المعارج(70): الآيات 8 الي 21
قوله تعالى:
يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ- إلى قوله تعالى- وَ إِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً [8- 21] 11075/ [1]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ، قال: الرصاص الذائب و النحاس كذلك تذوب السماء، و قوله: وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً قال: لا ينفع.
11076/ [2]- ثم قال: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: يُبَصَّرُونَهُمْ
:
· /burhan/5/487/