11013/ [8]- عن العياشي: عن الأصبغ بن نباتة، في حديث عن أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال فيه: «و الله أنا الذي أنزل الله في وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
فإنا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيخبرنا بالوحي فأعيه أنا و من يعيه، فإذا خرجنا قالوا: ما ذا قال آنفا؟».
و الحديث بطوله تقدم في باب أن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا الأئمة (عليهم السلام) و عندهم تأويله، من مقدمة الكتاب ١.
11014/ [9]- ابن شهر آشوب: عن أبي نعيم، في (حلية الأولياء): روى عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه (عليه السلام)، و الواحدي في (أسباب نزول القرآن)، عن بريدة، و أبو القاسم بن حبيب في (تفسيره)، عن زر بن حبيش، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و اللفظ له، قال علي بن أبي طالب (عليه السلام): «ضمني رسول الله (صلى الله عليه و آله) و قال: أمرني ربي أن أدنيك و لا أقصيك، و أن تسمع و تعي».
11015/ [10]- (تفسير الثعلبي): في رواية بريدة: «و أن أعلمك و تعي، و حق على الله أن تسمع و تعي» فنزلت:
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ، و ذكره النطنزي في (الخصائص).
11016/1]
- و في أخبار أبي رافع قال: «إن الله تعالى أمرني أن أدنيك و لا أقصيك، و أن أعلمك و لا أجفوك، و حق علي أن أطيع ربي [فيك ]، و حق عليك أن تعي».
11017/ [12]- (محاضرات الراغب): قال الضحاك و ابن عباس، و في (أمالي الطوسي):
قال الصادق (عليه السلام)، و في بعض كتب الشيعة عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قالوا: «وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
» أذن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
11018/ [13]- (كتاب الياقوت): عن أبي عمر غلام ثعلب، و (الكشف و البيان) عن الثعلبي: قال عبد الله بن الحسن، و في (كتاب الكليني) و اللفظ له، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي (صلى الله عليه و آله): «لما نزلت وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
قلت: اللهم اجعلها أذن علي». فما سمع شيئا بعدها إلا حفظه.
11019/ [14]- سعيد بن جبير، عن ابن عباس: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
أذن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ثم قال: قال النبي (صلى الله عليه و آله): «ما زلت أسأل الله تعالى منذ أنزلت أن تكون أذنك يا علي».
:
· /burhan/5/472/