قوله تعالى: مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ قال: الخير: أمير المؤمنين (عليه السلام)، مُعْتَدٍ أي اعتدى عليه، و قوله: عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ قال: العتل: العظيم الكفر، و الزنيم: الدعي، قال الشاعر:
زنيم تداعاه الرجال تداعيا كما زيد في عرض الأديم الأكارع.
10975/ [11]- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس ابن معروف، عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ؟ قال: «العتل: العظيم الكفر [و الزنيم ]: المستهتر ١ بكفره».
10976/ [12]- الطبرسي: الزنيم: هو الذي لا أصل له، عن علي (عليه السلام).
سورة القلم(68): الآيات 15 الي 16
قوله تعالى:
إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [15- 16] 10977/ [1]- علي بن إبراهيم: قوله: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قال: كنى عن الثاني، قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ أي أكاذيب الأولين، قوله: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ قال: في الرجعة، إذا رجع أمير المؤمنين (عليه السلام) و رجع أعداؤه، فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم، على الخراطيم: الأنف و
الشفتين ٢.
سورة القلم(68): الآيات 17 الي 33
قوله تعالى:
إِنَّا بَلَوْناهُمْ كَما بَلَوْنا أَصْحابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّها مُصْبِحِينَ- إلى قوله تعالى- لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ [17- 33]
10978/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبان
:
· /burhan/5/459/