10958/ [11]- علي بن إبراهيم: قوله: وَ ما يَسْطُرُونَ أي ما يكتبون، و هو قسم و جوابه: ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ قوله: وَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ أي لا نمن عليك في ما نعطيك من عظيم الثواب.
سورة القلم(68): آية 4
قوله تعالى:
وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ [4]
10959/ [1]- ابن بابويه: عن أبيه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد، عن أبيه، عن فضالة، عن أبان، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ، قال: «هو الإسلام».
و
روي أن الخلق العظيم: الذين العظيم.
10960/ [2]- علي بن إبراهيم: عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام): «قوله: إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ أي على دين عظيم».
10961/ [3]- محمد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز بن عبد الله، عن بحر السقاء، قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): «يا بحر، حسن الخلق يسر».
ثم قال: «ألا أخبرك بحديث ما هو في يدي أحد من أهل المدينة؟». قلت: بلى. قال: «بينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) ذات يوم جالس في المسجد، إذ جاءت جارية لبعض الأنصار و هو قائم، فأخذت بطرف ثوبه، فقام لها النبي (صلى الله عليه و آله) فلم تقل شيئا و لم يقل لها النبي (صلى
الله عليه و آله) شيئا، حتى فعلت ذلك ثلاث مرات، فقام لها النبي (صلى الله عليه و آله) في الرابعة و هي خلفه، فأخذت هدبة من ثوبه ثم رجعت.
فقال لها الأنصار ١: فعل الله بك و فعل، حبست رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثلاث مرات لا تقولين له شيئا، و لا هو يقول لك شيئا، ما كانت حاجتك إليه؟ قالت: إن لنا مريضا، فأرسلني أهلي لآخذ هدبة من ثوبه يستشفي بها، فلما أردت أخذها رآني فقام، و استحييت أن آخذها و هو يراني، و أكره أن أستأمره في أخذها، فأخذتها».
10962/ [4]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حبيب الخثعمي، عن أبي
:
· /burhan/5/455/