Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٤٤٧

10933/ [10]- و عن أبي جعفر (عليه السلام): «فلما رأوا مكان علي (عليه السلام) من النبي (صلى الله عليه و آله) سيئت وجوه الذين كفروا يعني الذين كذبوا بفضله».

و تقدمت رواية الفضيل بن يسار،

عن أبي جعفر (عليه السلام) في ذلك في الآية السابقة ١.

سورة الملك(67): الآيات 28 الي 29

قوله تعالى:

قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا- إلى قوله تعالى- فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [28- 29]

10934/ [1]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن أسباط، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ: «يا معشر المكذبين حيث أنبأتكم رسالة ربي في ولاية علي و الأئمة (عليهم السلام) من بعده، فستعلمون من هو في ضلال مبين».

10935/ [2]- شرف الدين النجفي: عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قوله عز و جل: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ، قال (عليه السلام): «هذه الآية مما غيروا و حرفوا، ما كان الله ليهلك محمدا (صلى الله عليه و آله) و لا من كان معه من المؤمنين، و هو خير ولد آدم (عليه السلام)، و لكن قال عز و جل: قل أ رأيتم إن أهلككم الله جميعا ٢ أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم».

10936/ [3]- قال: و يؤيده ما روي عن محمد البرقي يرفعه، عن عبد الرحمن بن سالم الأشل، قال: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَ مَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا؟ قال: «ما أنزلها الله هكذا، و ما كان الله ليهلك نبيه (صلى الله عليه و آله) و من معه، و لكن أنزلها: قل أرأيتم

إن أهلككم الله و من معكم و نجاني و من معي فمن يجير الكافرين من عذاب أليم».

(١)تقدّمت في الحديث (3) من تفسير الآية (22) من هذه السورة.
(٢)في المصدر: و.
١٠ -مجمع البيان 10: 494.
١ -الكافي 1: 349/ 45.
٢ -تأويل الآيات 2: 707/ 10.
٣ -تأويل الآيات 2: 707/ 11.

:  · /burhan/5/447/