لنا و لكم الكرامة و الزلفى، و هدانا لما هو لنا و لكم خير و أبقى، إنه الفعال لما يريد، الحكيم الجواد المجيد».
سورة الملك(67): الآيات 3 الي 9
قوله تعالى:
الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً- إلى قوله تعالى- إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ [3-
9] 10912/ [1]- علي بن إبراهيم: الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً، قال: بعضها طبق لبعض ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ قال: من فساد فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ أي من عيب ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ قال: انظر في ملكوت السماوات و الأرض يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَ هُوَ حَسِيرٌ أي يقصر و هو حسير، أي منقطع.
قوله: وَ لَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ قال: بالنجوم وَ جَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ وَ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابَ السَّعِيرِ قوله: إِذا أُلْقُوا فِيها سَمِعُوا لَها شَهِيقاً قال: وقعا وَ هِيَ تَفُورُ اي ترتفع تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ قال: على أعداء الله كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ و هم الملائكة الذين يعذبونهم بالنار قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْ ءٍ فيقولون لهم: إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ أي في عذاب شديد.
10913/ [2]- ابن بابويه، قال: حدثنا علي بن أحمد (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، عن موسى بن عمران، عن عمه الحسين بن يزيد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه سأله رجل فقال: لأي شي ء بعث الله الأنبياء و الرسل إلى الناس؟ فقال: «لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، و لئلا يقولوا: ما جاءنا من بشير و لا نذير، و لتكون حجة الله عليهم، ألا تسمع قول الله عز و جل، يقول حكاية عن خزنة جهنم و احتجاجهم على أهل النار بالأنبياء و الرسل: أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَ قُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْ ءٍ إِنْ أَنْتُمْ
إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ؟».
:
· /burhan/5/440/