سورة الملك(67): الآيات 1 الي 2
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَ هُوَ عَلى كُلِّ شَيْ ءٍ قَدِيرٌ- إلى قوله تعالى- وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ [1- 2] 10908/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَ الْحَياةَ قدرهما، و معناه قدر الحياة ثم قدر الموت لِيَبْلُوَكُمْ أي يختبركم بالأمر و النهي أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ.
10909/ [2]- محمد بن يعقوب: بإسناده عن فضالة، عن موسى بن بكر، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «الحياة و الموت خلقان من خلق الله، فإذا جاء الموت فدخل في الإنسان، لم يدخل في شي ء إلا و قد خرجت منه الحياة».
10910/ [3]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، عن المنقري، عن سفيان بن عيينة، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا، قال: «ليس يعني أكثركم عملا، و لكن
أصوبكم عملا، و إنما الإصابة خشية الله و النية الصادقة و الحسنة ١- ثم قال- الإبقاء على العمل حتى يخلص أشد من العمل، ألا و العمل الخالص: الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله عز و جل، و النية أفضل من العمل، إلا و إن النية هي العمل- ثم تلا قوله عز و جل- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ٢ يعني على نيته».
10911/ [4]- الطبرسي، في (الاحتجاج): عن أبي الحسن علي بن محمد العسكري (عليه السلام)- في رسالته إلى
:
· /burhan/5/435/