قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن
موسى بن القاسم البجلي، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله عز و جل: تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً، قال: «هو صوم يوم الأربعاء و الخميس و الجمعة».
قال ابن بابويه: معناه أن يصوم هذه الأيام ثم يتوب.
10887/ [6]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، قال:
حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد اليقطيني، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، و غيره، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «التوبة النصوح أن يكون باطن الرجل كظاهره و أفضل».
و
روي أن التوبة النصوح هو أن يتوب الرجل من ذنب و ينوي أن لا يعود إليه أبدا.
10888/ [7]- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمد، عن الحسين، قال:
و حدثني محمد بن الفضيل، عن أبي الحسن (عليه السلام)، في قوله: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً، قال (عليه السلام): «يتوب العبد ثم لا يرجع فيه، و إن أحب عباد الله المفتتن التواب ١».
10889/ [8]- الحسين بن سعيد في كتاب (الزهد): عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ما معنى قول الله تبارك و تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً؟ قال: «من الذنب الذي لا يعود فيه أبدا».
قلت: و أينا لم يعد؟ فقال: «يا أبا محمد، إن الله يحب من عباده المفتن ٢ التواب».
قوله تعالى:
يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا
نُورَنا [8]
10890/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بكر صالح، عن القاسم بن بريد، عن أبي عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام)- في حديث طويل- قال فيه: «ثم ذكر من أذن له في الدعاء إليه بعده و بعد
:
· /burhan/5/426/