معاشر الناس،] إن علينا قسيم النار، لا يدخل النار ولي له، و لا ينجو منها عدو له، و إنه قسيم الجنة لا يدخلها عدو له، و لا يتزحزح منها ولي له.
معاشر أصحابي، قد نصحت لكم، و بلغتكم رسالة ربي، و لكن لا تحبون الناصحين، أقول قولي هذا و أستغفر الله لي و لكم».
10869/ [14]- ابن شهر آشوب: عن تفسير أبي يوسف يعقوب بن سفيان النسوي، و الكلبي، و مجاهد، و أبي صالح، و المغربي، عن ابن عباس، أنه رأت حفصة النبي (صلى الله عليه و آله) في حجرة عائشة مع مارية القبطية، فقال:
«أ تكتمين علي حديثي؟» قالت: نعم. قال: «إنها علي حرام» ليطيب قلبها، فأخبرت عائشة و سرتها ١ من تحريم مارية، فكلمت عائشة النبي (صلى الله عليه و آله) في ذلك، فنزل وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً إلى قوله:
فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ
الْمُؤْمِنِينَ، قال: صالح المؤمنين و الله علي، يقول [الله ]: و الله حسبه وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ.
10870/ [15]- و عن البخاري، و أبي يعلي الموصلي: قال ابن عباس: سألت عمر بن الخطاب، عن المتظاهرين؟ فقال: حفصة و عائشة.
10871/ [16]- و عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس. و أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام).
و الثعلبي بالإسناد عن موسى بن جعفر (عليهما السلام). و عن أسماء بنت عميس، عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قالوا: ٢ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ علي بن أبي طالب (عليه السلام).
10872/ [17]- و من طريق المخالفين أيضا، عن ابن عباس، قوله: وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ نزلت في عائشة و حفصة فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ نزلت في رسول الله (صلى الله عليه و آله) وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ نزلت في علي خاصة.
10873/ [18]- و من (مختصر وسيط الواحدي) للشهرزوري ٣: عن ابن عباس، قال: أردت أن أسأل عمر بن الخطاب، فمكثت سنتين، فلما كنا بمر الظهران و ذهب ليقضي حاجته، فجاء و قد قضى حاجته، فذهبت أصب عليه من الماء، فقلت: يا أمير المؤمنين، من المرأتان اللتان تظاهرتا على رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟ قال: عائشة
:
· /burhan/5/422/