فيه؟ فقالت: نعم، قد قال ذلك رسول الله.
فاجتمع أربعة على أن يسموا رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فنزل جبرئيل (عليه
السلام) على رسول الله (صلى الله عليه و آله) بهذه السورة: يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ يعني قد أباح الله لك أن تكفر عن يمينك وَ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ [أي أخبرت به ] بِهِ وَ أَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ يعني أظهر الله نبيه على ما أخبرت به و ما هموا به من قتله عَرَّفَ بَعْضَهُ أي أخبرها و قال: «لم أخبرت بما أخبرتك به؟».
10861/ [6]- علي بن إبراهيم، قوله تعالى: وَ أَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ قال: لم يخبرهم بما علم مما هموا به من قتله، قالَتْ: مَنْ أَنْبَأَكَ هذا؟ قالَ: نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ يعني لأمير المؤمنين (عليه السلام) ثم خاطبها، فقال: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً عرض عائشة لأنه لم يتزوج بكرا غير عائشة.
10862/ [7]- ابن بابويه، في (الفقيه)، قال: قال الصادق (عليه السلام): «إني لأكره للرجل أن يموت و قد بقيت عليه خلة من خلال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لم يأتها».
فقلت له: تمتع رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟ قال: «نعم» و قرأ هذه الآية وَ إِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً إلى قوله: ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً.
10863/ [8]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا
عبد الله بن محمد، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْرِيلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنِينَ، قال: «صالح المؤمنين علي (عليه السلام)».
10864/ [9]- محمد بن العباس، أورد اثنين و خمسين حديثا هنا من طريق الخاصة و العامة، منها:
قال: حدثنا جعفر بن محمد الحسيني، عن عيسى بن مهران، عن مخول بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن عون بن عبد الله بن أبي رافع، قال: لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله (صلى الله عليه و آله) غشي عليه ثم أفاق، و أنا أبكي و أقبل يديه، و أقول: من لي و لولدي بعدك، يا رسول الله؟
قال: «لك الله بعدي و وصيي صالح المؤمنين علي بن أبي طالب».
10865/ [10]- و عنه، قال: حدثنا محمد بن سهل القطان، عن عبد الله بن محمد البلوي، عن إبراهيم بن
:
· /burhan/5/420/