قائمنا (عليه السلام)، إلا في ترك ولايتنا و جحود حقنا، و ما خرج رسول الله (صلى الله عليه و آله) من الدنيا حتى ألزم رقاب هذه الأمة حقنا، و الله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم».
سورة التغابن(64): آية 14
قوله تعالى:
إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [14]
10788/ [1]- علي بن إبراهيم: و في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَ أَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ، «و ذلك أن الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول الله (صلى الله عليه و آله) تعلق به ابنه و امرأته، و قالوا: ننشدك الله أن تذهب عنا [و تدعنا] فنضيع بعدك، فمنهم من يطيع أهله فيقيم، فحذرهم الله أبناءهم و نساءهم، و نهاهم عن طاعتهم، و منهم من يمضي و يذرهم و يقول: أما و
الله لئن لم تهاجروا معي ثم جمع الله بيني و بينكم في دار الهجرة، لا أنفعكم بشي ء أبدا. فلما جمع الله بينه و بينهم أمره الله أن يتوق بحسن وصلة ١، فقال تعالى: وَ إِنْ تَعْفُوا وَ تَصْفَحُوا وَ تَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ».
سورة التغابن(64): آية 15
قوله تعالى:
َّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
[15] 10789/ [2]- قال علي بن إبراهيم:نَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
أي حب.
سورة التغابن(64): آية 16
قوله تعالى:
فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ- إلى قوله تعالى- فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [16] 10790/ [3]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ: ناسخة لقوله تعالى:
:
· /burhan/5/399/