Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٣٩٦

سورة التغابن(64): آية 7

قوله تعالى:

زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [7] 10779/ [1]- علي بن إبراهيم: ثم حكى الله سبحانه أهل الدهرية، فقال: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ.

سورة التغابن(64): آية 8

قوله تعالى:

فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [8] 10780/ [2]- علي بن إبراهيم: وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا ١ أمير المؤمنين (عليه السلام).

10781/ [3]- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن علي بن مرداس، قال:

حدثنا صفوان بن يحيى، و الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي، قال سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عز و جل: فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ النُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنا.

فقال: «يا أبا خالد، النور و الله الأئمة (عليهم السلام) من آل محمد (صلى الله عليه و آله) إلى يوم القيامة، و هم و الله نور الله الذي أنزل، و هم و الله نور الله في السماوات و الأرض، و الله- يا أبا خالد- لنور الإمام في قلوب المؤمنين أنور من الشمس المضيئة بالنهار، و هم و الله ينورون قلوب المؤمنين و يحجب الله عز و جل نورهم عمن يشاء فتظلم قلوبهم، و الله- يا أبا خالد- لا يحبنا عبد، و يتولانا حتى يطهر الله قلبه، و لا يطهر الله قلب عبد حتى يسلم لنا و يكون سلما لنا، فإذا كان سلما لنا سلمه الله من شديد الحساب، و آمنه من فزع يوم القيامة الأكبر».

علي بن إبراهيم، قال: حدثنا علي بن الحسين،

عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن محبوب، عن أبي أيوب، عن أبي خالد الكابلي، قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام)- و ذكر مثله إلى آخره- «و آمنه من فزع يوم القيامة

(١)(الذي أنزلنا) ليس في المصدر.
١ -تفسير القمّي 2: 371.
٢ -تفسير القمّي 2: 371.
٣ -الكافي 1: 150/ 1.

:  · /burhan/5/396/