البرهان في تفسير القرآن
5
٣٩٠
قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها قال: «إن عند الله كتبا موقوفة ١ يقدم منها ما يشاء و يؤخر ما يشاء، فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شي ء يكون إلى ليلة مثلها، فذلك قوله تعالى: وَ لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها إذا أنزله و كتبه كتاب السماوات ٢، و هو الذي لا يؤخره ٣».
(١)في المصدر: مرقومة.
(٢)في «ج، ي» و كتبه كتابا في السماوات.
(٣)في «ي»: يؤخّر.
:
· /burhan/5/390/