حتى إذا اعتدناه و جرينا عليه، أمرتنا بغيره؟ فسكت النبي (صلى الله عليه و آله) عنهم، فأنزل الله عليه: قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
وَ ما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ».
9763/ [1]- شرف الدين النجفي، قال: روي مرفوعا، عن محمد بن خالد البرقي، عن أحمد بن النضر، عن أبي مريم عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام)، قالا: « [لما] نزلت على رسول الله (صلى الله عليه و آله): قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَ ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَ لا بِكُمْ، يعني في حروبه، قالت قريش:
فعلى ما نتبعه، و هو لا يدري ما يفعل به و لا بنا؟ فأنزل الله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً». و قالا: «قوله تعالى:
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ في علي، هكذا نزلت».
9764/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: قوله تعالى: قُلْ لهم يا محمد: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ، أي لم أكن واحدا من الرسل، فقد كان قبلي أنبياء كثيرة.
سورة الأحقاف(46): آية 10
قوله تعالى:
قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ كَفَرْتُمْ بِهِ- إلى قوله تعالى- عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ [10] 9765/ [3]- علي بن إبراهيم، قال: قل إن كان القرآن من عند الله وَ شَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَ اسْتَكْبَرْتُمْ، قال: الشاهد: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الدليل عليه في سورة هود: أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ١، يعني أمير المؤمنين (عليه السلام).
سورة الأحقاف(46): آية 13
قوله تعالى:
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ [13] 9766/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: استقاموا على ولاية علي أمير المؤمنين (عليه السلام).
:
· /burhan/5/38/