قال: «فلان و فلان و ابن فلان أمينهم، حين اجتمعوا فدخلوا الكعبة، فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد أن لا يرجع الأمر فيهم أبدا».
10564/ [3]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه، جميعا، عن ابن محبوب، عن هارون بن منصور العبدي، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام) في رؤياها التي رأتها: قولي: أعوذ ١ بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه ٢ سوء أو شي ء أكرهه، ثم اتفلي ٣ عن يسارك ثلاث مرات».
10565/ [4]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا رأى الرجل ما يكرهه في منامه،
فليتحول عن شقه الذي كان [عليه ] نائما، و ليقل:
إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ، ثم ليقل: عذت بما عاذت به ملائكة الله المقربون و أنبياؤه المرسلون و عباده الصالحون من شر ما رأيت من شر الشيطان الرجيم».
10566/ [5]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «سمعته يقول: رأي المؤمن و رؤياه في آخر الزمان على سبعين جزءا من أجزاء النبوة».
10567/ [6]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن سعد بن أبي خلف، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «الرؤيا على ثلاثة وجوه: بشارة من الله للمؤمن، و تحذير من الشيطان الرجيم ٤، و أضغاث أحلام».
10568/ [7]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن درست بن أبي منصور، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك، الرؤيا الصادقة و الكاذبة، مخرجها من موضع ٥ واحد؟ قال: «صدقت، أما الكاذبة المختلفة: فإن الرجل يراها في أول ليله في سلطان المردة الفسقة، و إنما هي شي ء يخيل إلى الرجل و هي كاذبة مخالفة، لا خير فيها. و أما الصادقة: إذا رآها بعد الثلثين من
:
· /burhan/5/317/