فقرأ: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ، و وضع السوط من يده، فبكى الغلام، فقال له:
«ما يبكيك»؟ قال: و إني عندك- يا مولاي- ممن لا يرجو أيام الله»؟ فقال له: «أنت ممن يرجو أيام الله»؟ قال: نعم يا مولاي. فقال (عليه السلام): «لا أحب أن أملك من يرجو أيام الله، قم فأت قبر رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و قل: اللهم اغفر لعلي بن الحسين خطيئته يوم الدين و أنت حر لوجه الله تعالى».
9739/ [1]- قال: روي عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: «أيام الله المرجوة ثلاثة: يوم قيام القائم (عليه السلام)، و يوم الكرة، و يوم القيامة».
سورة الجاثية(45): آية 15
قوله تعالى:
مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ [15] 9740/ [2]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا
سعيد بن محمد، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الغني ابن سعيد، قال: حدثنا موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، في قوله تعالى: مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ، يريد المؤمنين: وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها، يريد المنافقين و المشركين: ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ، يريد إليه تصيرون
سورة الجاثية(45): الآيات 18 الي 19
قوله تعالى:
ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها- إلى قوله تعالى- لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً [18- 19] 9741/ [3]- علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً، فهذا تأديب لرسول الله (صلى الله عليه و آله) و المعنى لامته.
:
· /burhan/5/28/