حملته أبصارهم».
و قال (عليه السلام): «و الذي أنزل الكتاب على محمد، إن أهل الجنة ليزدادون جمالا و حسنا، كما يزدادون في الدنيا قباحة و هرما» ١.
10417/ [14]- محمد بن يعقوب: عن أبي علي الأشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن عبيس بن هشام، عن صالح الحذاء، عن يعقوب بن شعيب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة، فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام، إلا صنف واحد»، قلت من هم؟ قال:
«العاق لوالديه».
10418/ [15]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن محمد ابن فرات، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إياكم و عقوق الوالدين، فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام، و لا يجدها عاق، و لا قاطع رحم و لا شيخ زان، و لا جار إزاره خيلاء، إنما الكبرياء لله تعالى رب العالمين».
10419/ [16]- ابن بابويه: بإسناده، عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): من قال: صلى الله على محمد و آله، قال الله جل جلاله: صلى الله عليك فليكثر من ذلك، و من
قال: صلى الله على محمد، و لم يصل على آله لم يجد ريح الجنة، و ريحها توجد من مسيرة خمسمائة عام».
و الروايات في ذلك كثيرة، ليس هذا موضع ذكرها مخافة الإطالة.
سورة الواقعة(56): الآيات 39 الي 55
قوله تعالى:
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ- إلى قوله تعالى- فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ [39- 55]
10420/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: أخبرنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي، عن أسباط، عن سالم بياع الزطي، قال: سمعت أبا سعيد المدائني يسأل أبا عبد الله (عليه السلام)، عن قول الله تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ، قال: «ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ حزقيل مؤمن آل فرعون، وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
:
· /burhan/5/267/