سورة الواقعة(56): الآيات 1 الي 11
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ- إلى قوله تعالى- أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [1- 11]
10371/ [1]- ابن بابويه، قال: حدثني أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثني سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصفهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن سفيان
بن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) يقول: «من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، و الله ما الدنيا و الآخرة إلا ككفتي الميزان، فأيهما رجح ذهب الآخر ١» ثم تلا قوله عز و جل: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ «يعني القيامةيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ خافِضَةٌ
خفضت و الله أعداء الله إلى النار رافِعَةٌ رفعت و الله أولياء الله إلى الجنة».
10372/ [2]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ، قال: [القيامة] هي حق، قوله تعالى خافِضَةٌ، قال: لأعداء الله رافِعَةٌ، قال: لأولياء الله إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا قال:
يدق بعضها بعضا وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا، قال: قلعت الجبال قلعا فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا قال: الهباء: الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس.
قوله تعالى وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً، قال: يوم القيامة فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ و هم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ الذين قد سبقوا إلى الجنة بلا حساب.
10373/ [3]- ثم قال: علي بن إبراهيم: أخبرنا الحسن بن علي، عن أبيه، عن الحسين بن سعيد، عن الحسين
:
· /burhan/5/251/