سورة الواقعة
فضلها
10365/ [1]- ابن بابويه، عن أبيه، قال: حدثني أحمد بن إدريس، قال: حدثني محمد بن أحمد، قال: حدثني محمد بن حسان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «من قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة، أحبه الله و أحبه الى الناس أجمعين، و لم ير في الدنيا بؤسا أبدا و لا فقرا و لا فاقة، و لا آفة من آفات الدنيا، و كان من رفقاء أمير المؤمنين (عليه السلام)، و هذه السورة لأمير المؤمنين (عليه السلام) خاصة، لم يشركه فيها أحد».
10366/ [2]- و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثني محمد بن يحيى، عن أحمد بن معروف، عن محمد بن حمزة، [قال ]: قال الصادق (عليه السلام): «من اشتاق إلى الجنة و إلى صفتها، فليقرأ الواقعة، و
من يحب أن ينظر إلى صفة النار، فليقرأ سجدة لقمان».
10367/ [3]- و عنه، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: حدثني محمد بن الحسن الصفار، عن العباس، عن حماد، عن عمرو، عن زيد الشحام، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام، لقي الله عز و جل و وجهه كالقمر ليلة البدر».
10368/ [4]- و من (خواص القرآن): روي عن النبي (صلى الله عليه و آله) أنه قال: «من قرأ هذه السورة لم يكتب من الغافلين، و إن كتبت و جعلت في المنزل نما من الخير فيه، و من أدمن على قراءتها زال عنه الفقر، و فيها قبول و زيادة
:
· /burhan/5/249/