و قد تقدم الخبر في القصة في سورة هود ١.
سورة القمر(54): آية 37
قوله تعالى:
وَ لَقَدْ راوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ [37]
10275/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضال، عن داود بن فرقد، عن أبي يزيد الحمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في حديث القصة، قال: «فكاثروه حتى دخلوا البيت، فصاح به جبرئيل، فقال: يا لوط، دعهم يدخلوا، فلما دخلوا أهوى جبرئيل (عليه السلام) بإصبعه نحوهم، فذهبت أعينهم، و هو قول الله عز و جل: فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ».
و قد تقدمت الأحاديث في القصة في سورة هود ٢ و سورة العنكبوت ٣ و سورة الذاريات ٤ فليؤخذ من هناك.
سورة القمر(54): الآيات 42 الي 47
قوله تعالى:
كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها- إلى قوله تعالى- فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ [42- 47] 10276/ [2]- علي بن إبراهيم، قوله تعالى: أَ كُفَّارُكُمْ مخاطبة لقريش خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ يعني هذه الأمم الهالكة أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ أي في الكتب لكم براءة أن لا تهلكوا كما هلكوا، فقالت قريش: قد اجتمعنا لننتصر و نقتلك يا محمد، فأنزل الله: أَمْ يَقُولُونَ يا محمد نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَ يُوَلُّونَ الدُّبُرَ يعني يوم بدر حين هزموا و أسروا و قتلوا ثم قال: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ يعني القيامة وَ السَّاعَةُ أَدْهى وَ أَمَرُّ أي أشد و أغلظ [و أمر]، و قوله تعالى: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَ سُعُرٍ أي في عذاب، و سعر: واد في جهنم عظيم.
:
· /burhan/5/221/