المستدرك (سورة النجم)
سورة النجم(53): آية 21
قوله تعالى:
وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى [26] [1]- الطبرسي في (مجمع البيان): في قوله تعالى وَ كَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ الآية، قال ابن عباس:
يريد لا تشفع الملائكة إلا لمن رضي الله عنه، كما قال: وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ١
[2]- ابن شهر آشوب، في (المناقب): عن الأعمش،
عن أبي إسحاق، عن الحارث بن سعيد بن قيس، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، و عن جابر الأنصاري، كليهما عن النبي (صلى الله عليه و آله)، قال: «أنا واردكم على الحوض، و أنت يا علي الساقي، و الحسن الرائد، و الحسين الآمر، و علي بن الحسين الفارط، و محمد بن علي الناشر، و جعفر ابن محمد السائق، و موسى بن جعفر محصي المحبين و المبغضين و قامع المنافقين، و علي بن موسى مزين المؤمنين، و محمد بن علي منزل أهل الجنة في درجاتهم، و علي بن محمد خطيب شيعتهم و مزوجهم الحور، و الحسن بن علي سراج أهل الجنة، يستضيئون به، و الهادي المهدي شفيعهم يوم القيامة، حيث لا يأذن إلا لمن يشاء و يرضى».
:
· /burhan/5/211/