Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ٢٠٣

و ذمة رسوله، و نقض العهد و قطيعة الرحم، لأن الله عز و جل يقول: أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ١.

قال: فخرج عمرو و له صراخ من بكائه، و هو يقول: هلك من يقول برأيه، و نازعكم في الفضل و العلم».

10222/ [2]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في

قول الله عز و جل: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ، قال:

«الفواحش: الزنا و السرقة، و اللهم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه».

قلت: بين الضلال و الكفر منزلة؟ قال: «ما أكثر عرى الإيمان».

10223/ [3]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت له: أ رأيت قول الله عز و جل: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ؟ قال: «هو الذنب يلم به الرجل، فيمكث ما شاء الله، ثم يلم [به ] بعد».

10224/ [4]- و عنه: عن أبي علي الأشعري، عن محمد بن عبد الجبار، عن صفوان، عن العلاء، عن محمد بن مسلم، عن أحدهما (عليهما السلام)، قال: قلت له الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ؟ قال: «الهنة بعد الهنة، أي الذنب بعد الذنب [يلم به ] العبد».

10225/ [5]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن إسحاق بن عمار، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «ما من مؤمن إلا و له ذنب يهجره زمانا ثم يلم به، و ذلك قول الله عز و جل: إِلَّا اللَّمَمَ».

و سألته عن قول الله عز و جل: الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ، قال: «الفواحش: الزنا و السرقة، و اللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه».

10226/ [6]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «ما من ذنب إلا و قد طبع عليه عبد مؤمن، يهجره زمانا ثم يلم به، و هو

قول الله عز و جل:

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ، قال: اللمام: العبد الذي يلم بالذنب بعد الذنب، ليس من سليقته» ٢. أي من طبعه ٣.

10227/ [7]- و عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، و عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، جميعا، عن ابن

(١)الرعد 13: 25.
(٢)في «ي، ط» خليقته.
(٣)في المصدر: طبيعته.
٢ -الكافي 2: 212/ 7.
٣ -الكافي 2: 320/ 1.
٤ -الكافي 2: 320/ 2.
٥ -الكافي 2: 320/ 3.
٦ -الكافي 2: 320/ 5.
٧ -الكافي 2: 321/ 6.

:  · /burhan/5/203/