إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ، قال: «نحن و الله الذين رحم الله، و الذين استثنى، و الذين تغني ولايتنا».
9719/ [6]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً، قال: «من والى غير أولياء الله لا يغني بعضهم عن بعض، ثم استثنى من والى آل محمد، فقال: «إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ.
سورة الدخان(44): الآيات 43 الي 49
قوله تعالى:
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ- إلى قوله تعالى- ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ [43- 49] 9720/ [1]- ثم قال علي بن إبراهيم: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعامُ الْأَثِيمِ، نزلت في أبي جهل بن هشام، قوله تعالى: كَالْمُهْلِ قال: «الصفر المذاب: يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ، و هو الذي قد حمي و بلغ المنتهى، ثم قال: «خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ، أي اضغطوه من كل جانب، ثم انزلوا به: إِلى سَواءِ الْجَحِيمِ، ثم يصب عليه ذلك الحميم، ثم يقال له: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ. فلفظه خبر و معناه حكاية عمن يقول له ذلك، و ذلك أن أبا جهل كان يقول: أنا العزيز الكريم، فيعير بذلك في الآخرة ١.
سورة الدخان(44): الآيات 51 الي 59
قوله تعالى:
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ- إلى قوله تعالى- فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ [51- 59]
9721/ [2]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «أيما عبد أقبل قبل ما يحب الله عز و جل أقبل الله قبل ما يحب، و من اعتصم بالله عصمه الله، و من أقبل الله قبله و عصمه لم يبال لو سقطت السماء على الأرض، أو كانت نازلة نزلت على أهل الأرض فشملتهم بلية كان في حزب الله بالتقوى من كل بلية، أليس الله عز و جل يقول: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ».
:
· /burhan/5/20/