10196/ [14]- علي بن إبراهيم: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ، قال: النجم: رسول الله (صلى الله عليه و آله) إِذا هَوى لما أسري به إلى السماء، و هو في الهواء، و هو رد على من أنكر المعراج، و هو قسم برسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو فضل له على سائر الأنبياء، و جواب القسم ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، أي لا يتكلم بالهوى: إِنْ هُوَ يعني القرآن إِلَّا وَحْيٌ يُوحى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى يعني الله عز و جل: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله).
10197/ [15]- قال: و حدثني ياسر عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: «ما بعث الله نبيا إلا صاحب مرة سوداء صافية».
10198/ [16]- محمد بن يعقوب: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الريان بن الصلت، عن يونس، رفعه، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إن الله عز و جل لم يبعث نبيا قط إلا صاحب مرة سوداء صافية، و ما بعث الله نبيا قط حتى يقر له بالبداء».
10199/ [17]- علي بن إبراهيم: قوله تعالى: وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله) ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، قال: كان من الله كما بين مقبض القوس إلى رأس السية ١ أَوْ أَدْنى أي من
نعمته و رحمته، قال: بل أدنى من ذلك فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
، قال: وحي مشافهة.
10200/ [18]- علي بن إبراهيم: ثم قال: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى ، ثم أذن له فرقى في ٢ السماء، فقال: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى ، كان بين لفظه و بين سماع رسول الله كما بين وتر القوس و عودها: فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
، فسئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن ذلك الوحي،
فقال: «أوحي إلي أن عليا سيد الوصيين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و أول خليفة يستخلفه خاتم النبيين
، فدخل القوم في الكلام، فقالوا له: أمن الله و من رسوله؟ فقال الله جل ذكره لرسوله (صلى الله عليه و آله): قل لهم: ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ، ثم رد عليهم، فقال: أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى ، ثم
قال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): «قد أمرت فيه بغير هذا، أمرت ان أنصبه للناس، و أقول لهم: هذا وليكم من بعدي، و هو بمنزلة السفينة يوم الغرق، من دخل فيها، نجا، و من خرج عنها غرق».
ثم قال: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى ، يقول: رأيت الوحي مرة أخرى: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى ، التي
:
· /burhan/5/191/