سورة النجم(53): الآيات 1 الي 23
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى - إلى قوله تعالى- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ [1- 23]
10183/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قول الله عز و جل: وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى ١، وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ، و ما أشبه ذلك؟ فقال: «إن لله عز و جل أن يقسم
من خلقه بما يشاء، و ليس لخلقه أن يقسموا إلا بالله».
10184/ [2]- و عنه: عن علي بن محمد عن علي بن العباس، عن علي بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قوله عز و جل: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ، قال: «اقسم بقبر ٢ محمد إذا قبض ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ بتفضيله أهل بيته وَ ما غَوى وَ ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ، يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، و هو قول الله عز و جل: إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ».
10185/ [3]- ابن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى، قال: حدثنا بكر
:
· /burhan/5/186/