سورة الطور(52): الآيات 5 الي 16
قوله تعالى:
وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ- إلى قوله تعالى- فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا [5- 16] 10160/ [1]- علي بن إبراهيم: وَ السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ، قال: السماء وَ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ، قال: يسجر يوم القيامة.
10161/ [2]- و في (نهج البيان): عن علي (عليه السلام): «المسجور: الموقد».
10162/ [3]- علي بن إبراهيم: هذا كله قسم، و جوابه إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ ما لَهُ مِنْ دافِعٍ و قوله تعالى يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً أي تنفش وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً أي تسير مثل الريح فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ، قال: يخوضون في المعاصي.
و قوله تعالى: يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا، قال: يدفعون في النار. و
قال رسول الله (صلى الله
عليه و آله) لما مر بعمرو بن العاص، و الوليد بن عقبة بن أبي معيط، و هما في حائط، يشربان و يغنيان بهذا البيت في حمزة بن عبد المطلب لما قتل:
كم من حواري تلوح عظامه وراء الحرب عنه أن يجر فيقبرا
فقال النبي (صلى الله عليه و آله): «اللهم العنهما، و اركسهما في الفتنة ركسا، و دعهما إلى النار دعا».
قوله تعالى: اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا أي اجترءوا، أو لا تجترئوا، لأن أحدا لا يصبر على النار، و الدليل على ذلك قوله: فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ ١ يعني ما أجرأهم!.
سورة الطور(52): الآيات 21 الي 40
قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ ما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْ ءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ- إلى قوله تعالى- فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [21- 40]
10163/ [4]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن أبي زاهر، عن الخشاب، عن علي بن
:
· /burhan/5/177/