Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 5 ١٧٤

للأمر و النهي و التكليف، و ليست خلقة جبر أن يعبدوه، و لكن خلقه اختيار ليختبرهم بالأمر و النهي، و من يطيع الله و من يعصي.

قال: و

في حديث آخر، قال: هي منسوخة بقوله تعالى: وَ لا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ ١

، و قوله تعالى:

ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ، و إني لم

أخلقهم لحاجة بي إليهم، قوله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا آل محمد حقهم ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ فَلا يَسْتَعْجِلُونِ، العذاب، ثم قال تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ.

(١)هود 11: 118.

:  · /burhan/5/174/