سورة الذاريات(51): الآيات 1 الي 6
قوله تعالى:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً- إلى قوله تعالى- وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ [1- 6]
10107/ [1]- علي بن إبراهيم، قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله تعالى: وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً، فقال: «إن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الذاريات ذروا، فقال:
هي الريح، و عن الحاملات وقرا، فقال: هي السحاب، و عن الجاريات يسرا فقال: هي السفن، و عن المقسمات أمرا، فقال: الملائكة». و هو قسم كله و خبر إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَ إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني المجازاة و المكافأة.
10108/ [2]- الشيخ في (التهذيب) مرسلا، قال: قال الصادق (عليه السلام)، في قول الله عز و جل:
فَالْمُقَسِّماتِ أَمْјǙ˘̠قال: «الملائكة تقسم أرزاق بني آدم من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه».
10109/ [3]- الطبرسي، قال: قال أبو جعفر و أبو عبد الله (عليها السلام): «لا يجوز لأحد أن يقسم إلا بالله تعالى، و الله تعالى يقسم بما يشاء من خلقه».
10110/ [4]- شرف الدين النجفي، قال: روي بإسناد، متصل إلى أحمد بن محمد بن خالد البرقي، عن الحسين بن سيف بن عميرة، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل: إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ، في علي، هكذا أنزلت».
:
· /burhan/5/156/