10066/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ، قال: نزلت في الأول ١، و قوله تعالى: وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ، يشهد عليها، قال: سائق يسوقها. قوله: وَ قالَ قَرِينُهُ، يعني شيطانه، و هو الثاني ٢. هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ.
و قد تقدمت رواية في هذا المعنى في ما تقدم من السورة ٣.
10067/ [2]- الطبرسي: عن أبي جعفر و أبي عبد الله (عليهما السلام) في معنى القرين: «يعني الملك الشهيد [عليه ]».
10068/ [3]- الحسن بن أبي الحسن الديلمي: بإسناده عن رجاله، عن جابر بن يزيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز و جل: وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ. قال: «السائق: أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الشهيد: رسول الله (صلى الله عليه و آله)».
سورة ق(50): آية 24
قوله تعالى:
أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [24]
10069/ [4]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو القاسم الحسيني، قال: حدثنا فرات بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن حسان، قال: حدثنا محمد بن مروان، عن عبيد بن يحيى، عن محمد بن الحسين بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب (عليهم السلام)، في قوله تعالى: أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ، قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): إن الله تعالى إذا جمع
الناس يوم القيامة في صعيد واحد، كنت أنا و أنت يومئذ عن يمين العرش، ثم يقول الله تبارك و تعالى لي و لك. قوما فألقيا في جهنم من أبغضكما و كذبكما، و عاداكما ٤ في النار».
:
· /burhan/5/139/