وراء يأجوج و مأجوج، و هو قسم، بَلْ عَجِبُوا، يعني قريشا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ، يعني رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْ ءٌ عَجِيبٌ أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً
ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، قال: نزلت في أبي ابن خلف، قال لأبي جهل، إني لأعجب ١ من محمد، ثم أخذ عظما ففته، ثم قال: يزعم محمد أن هذا يحيا! فقال الله بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ يعني مختلف.
ثم احتج عليهم و ضرب للبعث و النشور مثلا فقال: أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَ زَيَّنَّاها وَ ما لَها مِنْ فُرُوجٍ وَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَ أَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ. أي حسن تَبْصِرَةً وَ ذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ قال: كل حب يحصد.
10028/ [7]- محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن علي بن يقطين، عن عمرو بن إبراهيم، عن خلف بن حماد، عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول:
«قال رسول الله (صلى الله عليه و آله) في قوله تعالى: وَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً، قال: ليس [من ] ماء في الأرض إلا و قد خالطه ماء السماء».
سورة ق(50): الآيات 10 الي 11
قوله تعالى:
وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ- إلى قوله تعالى- كَذلِكَ الْخُرُوجُ [10- 11] 10029/ [1]- علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ أي مرتفعات لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ يعني بعضه على بعض رِزْقاً لِلْعِبادِ وَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ، جوابا لقولهم: أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ، فقال الله: كما أن الماء إذا أنزلناه من السماء، فيخرج النبات من الأرض، كذلك أنتم تخرجون من الأرض ٢.
سورة ق(50): الآيات 12 الي 14
قوله تعالى:
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَ أَصْحابُ الرَّسِّ وَ ثَمُودُ وَ عادٌ وَ فِرْعَوْنُ وَ إِخْوانُ لُوطٍ
:
· /burhan/5/128/