10001/ [6]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن
أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن الحكم بن أيمن عن القاسم الصيرفي شريك المفضل، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «الإسلام يحقن به الدم، و تؤدى به الأمانة، و تستحل به الفروج، و الثواب على الإيمان».
10002/ [7]- و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن جميل بن صالح، عن سماعة، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أخبرني عن الإسلام و الإيمان، أ هما مختلفان؟ فقال: «إن الإيمان يشارك الإسلام، و الإسلام لا يشارك الإيمان».
فقلت: فصفهما لي، فقال: «الإسلام: شهادة أن لا إله إلا الله، و التصديق برسول الله (صلى الله عليه و آله)، به حقنت الدماء، و عليه جرت المناكح و المواريث، و على ظاهره جماعة الناس، و الإيمان: الهدى، و ما يثبت في القلوب من صفة الإسلام، و ما ظهر من العمل [به ] و الإيمان أرفع من الإسلام بدرجة. إن الإيمان يشارك الإسلام في الظاهر، و الإسلام لا يشارك الإيمان في الباطن و إن اجتمعا في القول و الصفة».
10003/ [8]- و عنه عن علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن فضيل بن يسار، قال:
سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن الإيمان يشارك الإسلام، و لا يشاركه الإسلام، إن الإيمان ما وقر ١ في القلوب، و الإسلام ما عليه المناكح و المواريث و حقن الدماء، و الإيمان يشرك الإسلام، و الإسلام لا يشرك الإيمان».
10004/ [9]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي الصباح الكناني، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): أيهما أفضل الإيمان أو الإسلام؟
فإن من قبلنا يقولون: إن الإسلام أفضل من الإيمان؟ فقال: «الايمان أرفع من الإسلام».
قلت: فأوجدني ذلك قال: «ما تقول فيمن أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟» قال: قلت يضرب ضربا شديدا. قال: «أصبت». قال: «فما تقول فيمن أحدث في الكعبة متعمدا؟». قلت: يقتل. قال: «أصبت، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد، و أن الكعبة تشرك المسجد، و المسجد لا يشرك الكعبة؟ و كذلك الإيمان يشرك الإسلام، و الإسلام لا يشرك الإيمان».
10005/ [10]- و عنه: عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، جميعا، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن حمران بن أعين، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: سمعته يقول: «الايمان: ما استقر في القلب و أفضى به إلى الله عز و جل، و صدقه العمل بالطاعة لله عز و جل، و التسليم لأمره،
:
· /burhan/5/118/