عبد الله بن يحيى بن عبد الباقي الأذني بأذنة، قال: حدثنا علي بن الحسن المعاني، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، عن يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن يزيد بن الأصم، قال: سأل رجل عمر بن الخطاب:
ما تفسير سبحان الله؟ قال: إن في هذا الحائط رجلا إذا سئل أنبأ، و إذا
سكت ابتدأ فدخل فإذا هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال: يا أبا الحسن، ما تفسير سبحان الله؟ قال: «هو تعظيم جلال الله عز و جل، و تنزيهه عما قال فيه كل مشرك، فإذا قالها العبد صلى عليه كل ملك».
9681/ [2]- و
عنه، قال: حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق (رحمه الله)، قال: حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي، قال: حدثنا الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أبي، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)- في حديث طويل قال (عليه السلام) فيه-: «فمن اختلاف صفات العرش، أنه قال تبارك و تعالى: رَبِّ الْعَرْشِ رب الوحدانية عَمَّا يَصِفُونَ، و قوم وصفوه بيدين، فقالوا: يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ١، و قوم و صفوه بالرجلين، فقالوا: وضع رجله على صخرة بيت المقدس، فمنها ارتقى إلى السماء، و وصفوه بالأنامل، فقالوا: إن محمدا (صلى الله عليه و آله) قال: إني وجدت برد أنامله على قلبي، فلمثل هذه الصفات قال:
رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ، يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه، و لله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شي ء، و لا يوصف، و لا يتوهم، فذلك المثل الأعلى».
و الحديث تقدم بتمامه في قوله تعالى: رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ في سورة النمل ٢.
و معنى سبحان، تقدم بروايات كثيرة في قوله تعالى: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ، إلى آخر الآية من سورة يوسف ٣.
سورة الزخرف(43): آية 84
قوله تعالى:
وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [84]
9682/ [1]- محمد بن يعقوب: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، قال:
قال أبو
شاكر الديصاني: إن في القرآن آية هي قولنا. قلت: ما هي؟ فقال: وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ فلم أدر بما أجيبه، فحججت، فخبرت أبا عبد الله (عليه السلام)، قال: «هذا كلام زنديق خبيث، إذا رجعت إليه
:
· /burhan/4/886/