Misbah Library
البرهان في تفسير القرآن 4 ٨٦٨

و محمد بن الحسين جميعا، عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، و عبد الكريم بن عمرو، عن عبد الحميد ابن أبي الديلم، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قال جل ذكره: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ١، قال:

الكتاب: الذكر، و أهله آل محمد (عليهم السلام)، و أمر الله عز و جل بسؤالهم، و لم يأمر بسؤال الجهال، و سمى الله عز و جل القرآن ذكرا، فقال تبارك و تعالى: وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ٢، و قال عز و جل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ».

9627/ [12]- محمد بن الحسن الصفار: عن العباس بن معروف، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن يزيد، قال:

قال أبو جعفر (عليه السلام): وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ قال: «رسول الله (صلى الله عليه و آله) الذكر، و أهل بيته أهل الذكر، و هم المسؤولون».

9628/ [13]- و

عنه: عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن بريد بن معاوية، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله تبارك و تعالى: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ، قال: «إنما عنانا بها، نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون».

9629/ [14]- محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم، عن حسين بن الحكم، عن حسين بن نصر، عن أبيه، عن أبان بن أبي عياش، عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فنحن قومه، و نحن المسؤولون».

9630/ [15]-

و

عنه، قال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمان بن سلام، عن أحمد بن عبد الله، عن أبيه، عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): قوله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ، قال: «إيانا عنى، و نحن أهل الذكر، و نحن المسؤولون».

9631/ [16]- و

عنه، قال: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين، عن ابن فضال، عن أبي جميلة، عن محمد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: «قوله عز و جل: وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ فرسول الله (صلى الله عليه و آله) الذكر، و أهل بيته (صلوات الله عليهم) أهل الذكر، و هم المسؤولون، أمر الله الناس يسألونهم، فهم ولاة الناس و أولاهم، فليس يحل لأحد من الناس أن يأخذ هذا الحق الذي افترضه الله لهم».

(١)النحل 16: 43.
(٢)النحل 16: 44.
١٢ -بصائر الدرجات: 57/ 5.
١٣ -بصائر الدرجات: 58/ 8.
١٤ -تأويل الآيات 2: 561/ 23.
١٥ -تأويل الآيات 2: 561/ 24.
١٦ -تأويل الآيات 2: 561/ 25.

:  · /burhan/4/868/