محمد حقهم أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ١.
ثم قال الله لنبيه (صلى الله عليه و آله): أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ٢ يعني من فلان و فلان و أتباعهما، ثم أوحى الله إلى نبيه (صلى الله عليه و آله):
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ في علي (عليه السلام) إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، يعني إنك على ولاية علي، و علي هو الصراط المستقيم».
9618/ [3]- محمد بن العباس، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن الحسن بن وهب، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ قال: «في علي بن أبي طالب (عليه السلام)».
9619/ [4]- و
رواه علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ، فقال: «في علي بن أبي طالب (عليه السلام)» ٣.
9620/ [5]- و
من طريق المخالفين: ابن المغازلي في (المناقب)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه و آله) في حجة الوداع بمنى، حتى قال: «لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم»، ثم التفت إلى خلفه فقال: «أو علي أو علي أو علي» ثلاثا، فرأينا أن جبرئيل غمزه، فأنزل الله عز و جل على إثر ذلك:
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ٤ بعلي ٥، ثم نزلت: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٦، ثم نزلت: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ و إن عليا لعلم للساعة وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عن علي بن أبي طالب (عليه السلام).
9621/ [6]- علي بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا يحيى بن زكريا، عن علي بن حسان،
:
· /burhan/4/866/