عليا (عليه السلام) بشي ء مما سبق له أشد مما وجدت يوما و نحن عند رسول الله (صلى الله عليه و آله)، فقال: «كيف أنتم- يا معشر قريش- لو كفرتم من بعدي، فرأيتموني في كتيبة أضرب وجوهكم بالسيف؟»، فهبط جبرئيل (عليه السلام)، فقال: قل: إن شاء الله، أو علي فقال: «إن شاء الله، أو علي».
9611/ [5]- و
عنه، قال: حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن ١ عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله عز و جل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ، قال: «قال الله: انتقم بعلي (عليه السلام) يوم البصرة، و هو الذي وعد الله رسوله».
9612/ [6]- و
عنه، قال: حدثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي بن هلال، عن محمد بن الربيع، قال: قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف [إلى قوله تعالى:] فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ، قال: يا محمد، أمسك فأمسكت، فقال يوسف: قرأت على الأعمش، فلما انتهيت إلى هذه الآية قال:
يا يوسف، أ تدري فيمن نزلت؟ قلت: الله أعلم. قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ بعلي مُنْتَقِمُونَ محيت و الله من القرآن، و اختلست و الله من القرآن.
9613/ [7]- الشيخ في (أماليه): بإسناده، عن محمد بن علي (عليهما السلام)، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله
عليه و آله) في حجة الوداع بمنى، فقال: «لأعرفنكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم الله لئن فعلتموها لتعرفني في الكتيبة التي تضاربكم». ثم التفت إلى خلفه [فقال ]: «أو علي أو علي أو علي» ثلاثا، فرأينا أن جبرئيل (عليه السلام) غمزه، و أنزل الله عز و جل: فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ بعلي أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ٢، ثم نزلت: قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَ إِنَّا عَلى أَنْ نُرِيَكَ ما نَعِدُهُمْ لَقادِرُونَ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ٣، ثم نزلت: فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ من أمر علي بن أبي طالب إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ٤ و إن عليا لعلم للساعة لك و لقومك و لسوف تسألون عن محبة علي بن أبي طالب (عليه السلام).
9614/ [8]- الطبرسي: روى جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه و آله) في حجة الوداع بمني. حتى قال: «لألفينكم ٥ ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض، و أيم الله لئن فعلتموها
:
· /burhan/4/864/