7678/ [4]- و
عنه، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله
عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن القاسم بن محمد الأصبهاني، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: «إن حملة العرش ثمانية، لكل واحد منهم ثمانية أعين، كل عين طباق الدنيا».
7679/ [5]- و عن كعب- في حديث يذكر فيه مولد النبي (صلى الله عليه و آله)، عند معاوية، و ما فيه من الدلالات و الكرامات، و الحديث طويل- قال كعب فيه: و لقد بني في الجنة ليلة مولده سبعون ألف قصر من ياقوتة حمراء، و سبعون ألف قصر من لؤلؤ رطب، و قيل: هذه قصور الولادة، و نجدت ١ الجنان، و قيل لها: اهتزي و تزيني، فإن نبي أوليائك قد ولد، فضحكت الجنة يومئذ، فهي ضاحكة إلى يوم القيامة.
و بلغني أن حوتا من حيتان البحر، يقال له: طموسا ٢- و هو سيد الحيتان- له سبع مائة ألف ذنب، يمشي على ظهره سبع مائة ألف ثور، الواحد أكبر من الدنيا، لكل ثور ٣ سبع مائة ألف قرن من زمرد أخضر، لا يشعر بهن، اضطرب فرحا بمولده، و لولا أن الله عز و جل ثبته، لجعل عاليها سافلها. روى ابن الفارسي ذلك في (روضة الواعظين).
7680/ [6]- و روى البرسي: قال: ورد عن سليمان (عليه السلام)، أن طعامه ٤ كان في كل يوم ملحه سبعة أكرار ٥، فخرجت دابة من دواب البحر يوما، و قالت له: يا سليمان أضفني اليوم، فأمر أن يجمع لها مقدار سماطه شهرا، فلما اجتمع ذلك على ساحل البحر، و صار كالجبل العظيم، أخرجت الحوت رأسها و ابتلعته، و قالت: يا سليمان، أين تمام قوتي اليوم، فإن هذا بعض طعامي؟ فأعجب سليمان،
و قال لها: «هل في البحر دابة مثلك؟». فقال: ألف دابة ٦، فقال سليمان: «سبحان الله الملك العظيم في قدرته! يخلق ما لا تعلمون».
7681/ [7]- ثم
قال البرسي: و أما نعمته الواسعة، فقد قال لداود (عليه السلام): «يا داود، و عزتي و جلالي، لو أن أهل سماواتي و أرضي أملوني، و أعطيت كل مؤمل مله بقدر دنياكم سبعين ضعفا، لم يكن ذلك إلا كما يغمس أحدكم إبرة في البحر، و يرفعها، فكيف ينقص شي ء أنا قيمه؟».
:
· /burhan/4/84/